دعاء 38 الاستعاذة من الشر 3 دقيقة قراءة

الاستعاذة من وساوس الشياطين

النبي محمد ﷺ 23:97–98
النص العربي

رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَعُوذُ بِكَ. رَبِّ، أَنْ يَحْضُرُونِ.

رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ

النص العربي من القرآن الكريم بالتشكيل. المؤمنون 23:97–98
استمع إلى الدعاء 0:00 0:00
الصوت
المعنى والميزة

الصيغة: تكرار الاستعاذة بقول «أعوذ بك». دعاء مأثور للاستعاذة من نزغات الشياطين ووساوسهم وحضورهم.

التفسير والدروس

تفسير الشيخ عبد الرحمن السعدي

( وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ ) أي اعتصم بحولك وقوتك متبرئا من حولي وقوتي ( مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ )

( وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ ) أي : أعوذ بك من الشر الذي يصيبني بسبب مباشرتهم وهمزهم ومسهم، ومن الشر الذي بسبب حضورهم ووسوستهم، وهذه استعاذة من مادة الشر كله وأصله، ويدخل فيها، الاستعاذة من جميع نزغات الشيطان، ومن مسه ووسوسته، فإذا أعاذ الله عبده من هذا الشر، وأجاب دعاءه، سلم من كل شر، ووفق لكل خير .

تفسير الإمام ابن كثير

وقوله : ( وأعوذ بك رب أن يحضرون ) أي : في شيء من أمري ; ولهذا أمر بذكر الله في ابتداء الأمور وذلك مطردة للشياطين عند الأكل والجماع والذبح ، وغير ذلك من الأمور ; ولهذا روى أبو داود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : " اللهم إني أعوذ بك من الهرم ، وأعوذ بك من الهدم ومن الغرق ، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت " .

وقال الإمام أحمد : حدثنا يزيد ، أخبرنا محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا كلمات يقولهن عند النوم ، من الفزع : " بسم الله ، أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه ، ومن شر عباده ، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون " قال : فكان عبد الله بن عمرو يعلمها من بلغ من ولده أن يقولها عند نومه ، ومن كان منهم صغيرا لا يعقل أن يحفظها ، كتبها له ، فعلقها في عنقه . ورواه أبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، من حديث محمد بن إسحاق ، وقال الترمذي : حسن غريب .

وقوله : ( وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين ) : أمره أن يستعيذ من الشياطين ، لأنهم لا تنفع معهم الحيل ، ولا ينقادون بالمعروف . وقد قدمنا عند الاستعاذة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : " أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، من همزه ونفخه ونفثه " .

تفسير البغوي

( وأعوذ بك رب أن يحضرون ) في شيء من أموري ، وإنما ذكر الحضور لأن الشيطان إذا حضره يوسوسه . ثم أخبر أن هؤلاء الكفار الذين ينكرون البعث يسألون الرجعة إلى الدنيا عند معاينة الموت ، فقال :

( وقل رب أعوذ بك ) أي : أمتنع وأعتصم بك ، ( من همزات الشياطين ) قال ابن عباس : نزعاتهم . وقال الحسن : وساوسهم . وقال مجاهد : نفخهم ونفثهم . وقال أهل المعاني : دفعهم بالإغواء إلى المعاصي ، وأصل الهمز شدة الدفع .

الحديث المؤيد

رُوي في «سنن أبي داود» (رقم 3893) عن عمرو بن شعيب أن النبي ﷺ كان يعلّم الصحابة أن يقولوا هذه الكلمات عند الفزع في المنام.

الوسوم
  • #الاستعاذة
  • #الشياطين
  • #الوسوسة
  • #التحصين
  • #الخوف في المنام
  • #الدعاء

البحث في الأدعية

ابحث حسب الموضوع أو السورة أو الترجمة أو التفسير أو النص العربي. يمكنك البحث بالعربية؛ ولا يلزم إدخال التشكيل.

↑ ↓ navigate · ↵ open · esc close النتائج →