دعاء 17 الاستعاذة من الشر 2 دقيقة قراءة

الاستعاذة من النار والظالمين

أصحاب الأعراف 7:47
النص العربي

رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.

رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ

النص العربي من القرآن الكريم بالتشكيل. الأعراف 7:47
استمع إلى الدعاء 0:00 0:00
الصوت
المعنى والميزة

الصيغة: أسلوب نهي في قوله «لَا تَجْعَلْنَا». وهو دعاء أصحاب الأعراف، القائمين على الحاجز بين الجنة والنار، يستعيذون فيه من النار.

التفسير والدروس

تفسير الشيخ عبد الرحمن السعدي

( وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ ) ورأوا منظرا شنيعا، وهَوْلًا فظيعا ( قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) فأهل الجنة يطمعون أن يكونوا معهم في الجنة، ويحيونهم ويسلمون عليهم، وعند انصراف أبصارهم بغير اختيارهم لأهل النار، يستجيرون بالله من حالهم هذا على وجه العموم . إذا رآهم أهل الأعراف .

تفسير الإمام ابن كثير

وقوله : ( وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ) قال الضحاك ، عن ابن عباس : إن أصحاب الأعراف إذا نظروا إلى أهل النار وعرفوهم قالوا : ( ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ) . وقال السدي : وإذا مروا بهم - يعني بأصحاب الأعراف - بزمرة يذهب بها إلى النار قالوا : ( ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ) . وقال عكرمة : تحدد وجوههم في النار ، فإذا رأوا أصحاب الجنة ذهب ذلك عنهم . وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله : ( وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار ) فرأوا وجوههم مسودة ، وأعينهم مزرقة ، ( قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ) .

تفسير البغوي

( وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار ) تعوذوا بالله ، ( قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ) يعني : الكافرين في النار .

الحديث المؤيد

ورد في «تفسير الطبري» (12/486) آثار عن ابن عباس وحذيفة تصف حال أصحاب الأعراف يوم القيامة.

الوسوم
  • #أصحاب الأعراف
  • #يوم القيامة
  • #الجنة
  • #النار
  • #الظلم
  • #الدعاء

البحث في الأدعية

ابحث حسب الموضوع أو السورة أو الترجمة أو التفسير أو النص العربي. يمكنك البحث بالعربية؛ ولا يلزم إدخال التشكيل.

↑ ↓ navigate · ↵ open · esc close النتائج →